أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر ( إنتسب الآن )
 
148
- نقاش مفتوح حول الأعمال الدرامية لهذا العام .. ما رأيكم وما هو العمل الأفضل
05/09/2010 ص- 02:20
عدد التعليقات ( 3 )
عدد المشاهدات ( 263 )
الملتقى السينمائي الفلسطيني
  |---->  PalCinema

الشهر الحالي هو حصاد الأعمال  الدرامية على مدار عام..

ابتداء  مخلية الكتّاب التي وضعت على الورق، وجهود المخرجين في تحويلها إلى لغة بصرية، وسهر المثلين في مواقع التصوير حتى الساعات المتأخرة، وأوقات العمل الطويلة التي قضاها الفنيون وراء الكواليس.. وتفاصيل كثيرة جدا , ترجمت جميعها بالأعمال الفنية التي تعرض حاليا على جميع القنوات

جميع تلك المساهمات انحصرت فيما يقارب 120 عمل تلفزيوني ليتم عرضها خلال الشهر الفضيل..

والآن انتهى وقت العمل وبدأ موعد المتابعة والحصاد، بكل ما يحمله الحصاد لنا سواءً من قمحٍ أو زيتون..

ولكي نساهم معاً في تسليط الضوء على ما هو جميل وفني، ونشير إلى ما هو سيء نلتقي هنا على صفحات بال سينما " الملتقى السينمائي " ونفتح  باب النقاش وتبادل الآراء والاقتراحات حول دراما 2010  بكل ما يتعلق بجوانب الأعمال (سواء على صعيد  الفكرة أو القصة أو الشخصيات أو الحوار أو الأداء أو الإخراج أو حتى مواعيد العرض وطريقته)

افتح لكم باب الحوار والنقاش .. حول الأعمال بشكل عام ورأيكم فيها ... بالإضافة إلى مفاضلتكم بين الأعمال .. واختيار أفضل عمل لهذا العام ..

 

تحياتي للجميع

 


-التعليقات
- "أنا القدس" أولا...
كل التحية والتقدير لأسرة بال سينما وللزميلة هناء على طرحها مثل هذا الموضوع الهام للنقاش وإبداء الرأي في الأعمال الدرامية الرمضانية ..
ولعل أبرز ما شهده الانتاج الفني العربي في هذا الشهر التحول الكبير في القوالب المقدمة في الأعمال الفنية حيث وجدنا الكوميديا هي الميسطر الأكبر على الأعمال التلفزيونية الرمضانية من خلال العديد من الأعمال نذكر منها : "أزمة سكر" للنجم المصري أحمد عيد, ومسلسل "عايزة أتجوز" للنجمة التونسية هند صبري, ومسلسل "القطة العميا" للنجمة حنان ترك, إضافة إلى مسلسل "نعم ما زلت آنسة" للنجمة الكبير إلهام شاهين والذي خاضت تجربة فريدة من نوعها وجديدة في العمل التلفزيوني كونها تقدم الكوميديا لأول مرة في رمضان .
ورغم التفاوت في القصص الكوميديا وتميز النجوم وإبداعهم إلا أنه من وجهة نظري كان المسلسل الكوميدي الأبرز والأجمل "الكبير أوي" للنجم أحمد مكي والنجمة دنيا سمير غانم, والذي حظي باهتمام كبير من المشاهدين رغم قلة حلقاته المتمثلة في 13 حلقة فقط, حيث تم إعادة عرض المسلسل مرة أخرى خلال الشهر بناء على طلب الجمهور المحب لأحمد مكي ..


من ناحية أخرى بقي الانتاج الفني التلفزوني على الصعيد الدرامي على ماهو عليه يناقش القضايا الاجتماعية المختلقة إضافة إلى القصص التاريخية .. كما في "باب الحارة الجزء الخامس" ومسلسل "زهرة وأزواجها الخمسة" ومسلسل "كليوباترا", ومسلسل "القعقاع ابن عمرو التميمي" ومسلسل "السلطان عبد الحميد.. وغيرها الكثير ...

ولعلي اهتممت كثيرا بمسلسل "كليوباترا" وقد كان بحق فريدا من نوعه لأهمية الحقبة التاريخية التي يعرضها الفيلم في درامته, وقد أبدع المخرج وائل رمضان في جعل النجمة "سلاف فواخرجي" تتعملق في تجسيد شخصية الملكة والآلهة كليوباترا, وكيف كانت رمزا للحب اللامحدود سيطرت من خلاله على أعظم ممالك العالم في ذلك الوقت ..
وربما كان هناك اختزال "عقيم" لبعض المجريات التاريخية والأحداث لهامة في تلك الفترة وربما استثنى أحداثا أخرى من قصته, إلا أن هذا لا يبخس العمل قيمته الفنية ويجعله في مقدمة الأعمال الدرامية الرمضانية في العام 2010م. ..

ولكن يبقى الانتاح الأول على صعيد الدراما العربية في رمضان 2010, هو مسلسل "أنا القدس" للمبدع والعلاق دوما المخرج السوري باسل الخطيب - وليس انحيازا مني لفلسطين ولعاصمتنا الأبدية القد- ولكن لأن العمل بكل تفاصيله الصغيرة والكبيرة كان مبدعا جدا لأن القدس تستحق مثل ذلك وأكثر من مخرجينا العرب, كما أن كوكبة النجوم التي أدت أدوارا أسطورية في المسلسل ارتقوا بأدائهم ليتلألؤ كالنجوم في السماء وينقلو الصورة الحقيقة لما حدث في القدس في تلك الفترة الزمنية التي سلط المسلسل الأضوء عليها ...
كل المحبة والاحترام للمبدع والقدير الانسان الرائع باسل الخطيب وتمنياتي له بدوام التقدم والابداع .

وكل الاحترام والتقدير للمبدعين العرب وتمنياتنا لهم بدوام التفوق والتقدم وإنتاج اعمال أكثر روعة وازدهار ..

- هلا والله
  |---->  MeeDoo
حتى بعد انتهاء شهر رمضان ..
اتوقع ان تترك المسلسلات والاعمال الدرامية العربية الضخمة أثرا على المشاهد العربي ..
لانها وان كانت تعكس .. فهي واقع .. او تاريخ ..
وعربية بحته ..
تناقش قضايا جريئة .. وتناقش مواضيع تاريخية .. تنمي وتصور الحقائق والقضاياالمهمة ..
اعمال في قمة الابداع ..
فبكل عام يزداد الابداع ابداعا ..
على امل ان يصل الابداع قطاع غزة ..
لكم مني كل الاحترام والتقدير ..
ملاحظة : انا من أحد عشاق باب الحارة " اهليييييييين عكيد "
تحيـــاتي ..

- أعمال كثيرة.. آراء مختلفة
  |---->  ala2.rateb
بدايةً.. أعتذر عن تأخري عن طرح تعليقي هنا

كما تقدمت و ذكرت الزميلة هناء أن عدد الأعمال الفنية التي عُرِِِضت هذه السنة ما يقارب 120 عمل فني و من الصعب متابعتها جميعاً و التعقيب عليها و سأكتفي بالحديث عن بعض الاعمال التي سنحت لي الفرصة أن أشاهدها..

على صعيد الساحة المصرية كان هناك المسلسل الذي حاز على نقد و مشاهدة كبيرة في الشارع العربي ( زهرة و أزواجها الخمسة) حيث حمل بين طياته بعض الكوميديا و في نفس الوقت نقل ظاهرة هامة و متواجدة في المجتمعات العربية و هذا ما لا يعرفه الكثيرون و هي ظاهرة تعدد الأزواج, و لكن ما قام به الكاتب هو المبالغة في عدد الأزواج, و الجدير بالذكر أن هذا العمل لاقى حشداً كبيراً من المشاهدين..

أما على صعيد الساحة اللبنانية كان هناك مسلسل (سارة) الذي يعد نقطة تطور و تحول في الدراما اللبنانية, فقد عرض المسلسل ظاهرة الطلاق و التنازع الذي يحدث بين الأزواج على حضانة الأبناء بعد ذلك و هذا ما لم أشاهده في المسلسلات اللبنانية من قبل إلا أنني أشير إلى وجود بعض المشاهد الذي كان يجب أن تُرفق ب( فوق سن ال 18 )..

و على صعيد الساحة الفلسطينية كان هناك المسلسل الكوميدي الساخر الذي نال نقداً و هجوماً كبيراً هذه السنة أكثر من سابقتها (وطن على وتر) ,, أول أيام عرضه خلال السنة الماضية لاقى المسلسل إعجاباً كبيراً من جمهور المشاهدين و كان من أوائل الأعمال التي تخرج من وحي الواقع الفلسطيني و لكننا سرعان ما لاحظنا التحول الكبير في حلقاته و مواضيعه التي يتناولها حيث بدت تظهر الأغراض الشخصية للقائمين عليه ,, لا نرفض أي عمل فلسطيني كوميدي جديد من نوعه و لكن نرفض تشويه الواقع الفلسطيني ف بدلاً من أن نستخدم الكوميديا في تحقيق أغراض حزبية فلنستخدمها لنقل الواقع المرير الذي نعيشه بصورة نقية و بعيدة عن الحزبيات ,, أتمنى حقاً أن نقف وقفة تمعن و لا نمر على مثل هذه الظواهر مرور الكرام...

أما على صعيد الساحة السورية و هي من وجهة نظري الأقوى و الأروع و الأعظم دائماً في أعمالها و فيما تقدمه باإستمرار كان هناك المسلسل الذي نال على إعجابي بصورة كبيرة مسلسل ( وراء الشمس) الذي لعب فيه شاب دور مريض بمتلازمة داون و هو المرض الناتج عن خلل جيني و تناول كيفية تقبل المجتمع له و كيفية تعايش أهله مع هذا الوضع و من جهة أخرى إكتشاف مراة حامل ان من في بطنها يحمل نفس المرض و هنا بدأ الصراع بينها و بين الأب على إستمرار هذا الحمل, المسلسل أكثر من حزين بل هو مأساوي و لكن تناول حق فئة من الأقلاء المهملين في المجتمع و الذين من حقهم العيش كغيرهم, و على صعيد آخر أعجبتني كيفية تصويره و إستخدام المخرج للألوان القاتمة و التأثيرات الحزينة التي تخدم الفكرة و تبرزها بشكل جيد ..

أعتذر على الإطالة و أشكر كل القائمين على تلك الأعمال فهو مجهود لا بد أن نفتخر به و ننتظر قريباً عملاً فلسطينياً يبرز تميزنا و إبداعنا و يكون قادر على المنافسة في المحافل الدولية.

 1 
تسجيل الدخول

رأيك بفكرة مهرجان غزة لأفلام الهواة ؟
<
نوعية
إيجابية
تقليدية
القائمة البريدية
الاسم
البريد

جميع الحقوق محفوظة لـ الملتقى السينمائي الفلسطيني
Powered by YafaSoft Co