تحت عنوان "مُعاداةٌ سينمائيّة للسامية"، نشرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية بتاريخ 30/03/2010 خبراً بدون توقيع، أشار بأنّ المركز الفرنسي للثقافة، والفنون في القاهرة رضخَ لابتزاز مُخرجاً مصرياً (بدون أن يذكر اسم المخرج أحمد عاطف)، ونعته بمُعاداته للسامية، وزعمَ بأنّ الإدارة استبعدته من لجنة التحكيم.
ويصفُ الصحفي الفيلم بالصغير(Un petit film) مح
تنطلق أيام السينما الخليجية في مدينة غزة هاشم في أجواء فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية. فإن لم يستطع الفنان الخليجي حضوراً شخصياً ليعتلي خشبة المسرح في القدس أو ليسير في شوارعها و أزقتها العتيقة و لينطلق منها إلى كلِّ المدن الفلسطينية لأسباب نعرفها جميعاً، أولها الاحتلال الإسرائيلي الذي لازال جاثماً على صدر الوطن كما الحصار
منذ تأسيسها, وحتى دورتها السادسة, كانت "مسابقة أفلام من الإمارات" مستقلةً في تنظيمها, وقراراتها.وبعد استقالة مؤسّسها, ومديرها "مسعود أمر الله", عاشت دورتها السابعة " بإدارة عبد الله البستكي" محطةً انتقالية.ومع دورتها الثامنة, أصبحت تابعةً ل" مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي".ولأول مرةٍ في تاريخ المهرجانات السينمائية, انعقدت " المُسابق
من بين الأفلام التي عرضت ضمن فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة فيلم “من الرمل إلى الإسفلت” فيلم يحكي عن انفتاح بلد عبر طريق “الزفت”.
إن فيلم “من الرمل إلى الإسفلت” فيلم فرنسي – موريتاني من إخراج لوسيل موسي وعبد الرحمان سالم يتحدث عن رحلة موريتانيا التي توجد بين محيطين، محيط الرمل ( الصحراء) والماء (
من بين الأفلام التي عرضت ضمن فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة فيلم “جدل” للمخرج فايق جرادة من دولة فلسطين.
فيلم عنيف يحكي عن المشاكل اليومية لكل فلسطيني يعيش في عزة فغزة تعتبر سجنا.
ويلمس الفيلم الجانب الفني الثقافي الإبداعي الذي يعيشه الإنسان الغزاوي يوميا فهذا المثقف يعيش إحباطا كاملا بل أصبح الف
ن دوران راقص التنورة كالفلك يدور ليل نهار باستمرار فهو دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس ودوران المجرات كلها وهو هروب وطيران بعيدا عن القفص قفص الحياة.
فالصورة جذابة جدا والصوت مع الموسيقى مريح الأذن في صفاء صوفي عميق.
فقد تتبع المخرج أصل رقصة التنورة قبل وصولها لمصر وبدايتها بتركيا.