|
أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر ( إنتسب الآن )
|
الرئيسية //-
بطاقة مخرج
-// المخرج محمد نبيل
1- نبذة عن حياتكم وأهم محطات مسيرتكم الفنية والثقافية؟ محمد نبيل صحافي و سينمائي مغربي مقيم في برلين ألمانيا ، عملت كأستاذ فلسفة و كانت بداياتي الأولى مع الكتابة و السينما بانخراطي في منظمة الجامعة الوطنية للأندية السينمائية في المغرب، قبل أن ارحل إلى كندا ، حيث سأدرس الصحافة و السينما و العلوم السياسية، و أعمل في المجال الصحفي و اخرج أول فيلم قصير لي في مونتريال عام 2005 عنوانه : "فيلسوف ". و منذ عام 2006 و أنا أعيش في ألمانيا حيث بالموازاة مع عملي الصحفي أسست شركة إنتاج "ميا بارديس" في برلين وأنتجت فيلمين وثائقيين الأول عن نساء ألمانيات اعتنقن الإسلام و الفيلم الثاني عن "أمهات عازبات" في المغرب بعنوان " عار " . 2- لماذا اخترتم الفيلم الوثائقي كمجال للعمل والإبداع ؟ أنا لم اختر الفيلم الوثائقي أنا اخترت العمل على وبالصورة ، و بدأت بالفيلم المتخيل في كندا ،و في ألمانيا بأفلام وثائقية لظروف تتعلق بالإنتاج، و لدي مشاريع سيناريوهات تنتظر التحقيق، في مجال الفيلم المتخيل الذي هو مغامرة سينمائية جديدة للتعبير عن الذات و الآخر . 3- ـ ما واقع إنتاج الأفلام الوثائقية بالمانيا تحديدا والمغرب عموما ؟ اقصد انتاج عربي في المانيا؟ الإنتاج العربي في ألمانيا على المستوى السينمائي يكاد يكون منعدما ، لظروف تتعلق بالذاتي و الموضوعي . اهتمام و مساهمة الجاليات العربية، و أبنائهم بشكل عام في مجال الفنون، هي ضئيلة في ألمانيا ، إضافة إلى أن ظروف الإنتاج بالنسبة للأجانب و للسينمائيين صعبة جدا. 4- ـ تاريخ التجربة السينمائية الخاصة بكم علما بانكم ايضا تعملون في مجال الصحافة كيف تري هذين المجالين؟ مجال الصحافة مجال تعبيري يرتبط في التلفزيون بالصورة و مجال الإبداع السينمائي يتعلق بالتعبير عن أفكار معينة بالصور. الترابط موجود و أنا لم أرى انفصالا في المجالين إلا من ناحية وسائل التعبير و الضوابط المهنية فقط. 5- ـ انطباعاتكم الشخصية عن مهرجان خريبكة الدولي للفيلم الوثائقي بعد مشاركتكم في مسابقته الرسمية وحصولكم على جائزة الإخراج ؟ الفوز في مهرجان اخريبكة السينمائي بجائزة الإخراج كان فوزا بالعلاقة بالجمهور، و ببعض مكوناته ، و بالزاد المعرفي الذي حملته معي، و هو في الحقيقة مشروع فيلم وثائقي جديد . الجائزة هي اعتراف بمجهود فريق ألماني برمته، و الذي قام بإنتاج و أخرج الفيلم عن ظاهرة تمس الألمان و المسلمين معا ، و حول سؤال حساس و صعب في آن واحد . 6- ـ ماذا عن فيلمك الاخير "حلم نساء : مضمونه ، ظروف إنجازه ، مشاركاته في تظاهرات داخلية وخارجية ٠٠٠ ؟ ظروف إنتاج أي عمل سينمائي هي صعبة جدا ، و خاصة بالنسبة لي كمغترب، لكن عندما يخرج الفيلم للوجود، نحاول نسيان الصعوبات ، و التفكير في عمل جديد . "أحلام نساء" شارك في العديد من الملتقيات السينمائية المحلية و الدولية و أثار العديد من التساؤلات و هذا يثلج الصدر، و خصوصا أنه العمل السينمائي الوثائقي الأول لي في مسيرتي السينمائية المتواضعة جدا . 7- ماذا تقول عن السينما الفلسطينية الرواية والوثائيقية؟ السينما الفلسطينية أو الفيلم الفلسطيني مفاهيم معقدة، و تتطلب شروط موضوعية، و لكن نقول التجربة السينمائية الفلسطينية في السينما هي رائدة ،و فيها من الجمال و الإبداع ما يكفي، بالمقارنة مع ظروف إنتاجها ، و وضع السينمائيين الفلسطينيين كذلك . هي سينما معبرة عن واقع مؤلم ، و أقل ما يمكن أن نقول عنه، إنه واقع يستفز كل إنسان كان سينمائيا أو غيره، و السينما هي تعبير بالفن و الصورة عن معاناة الشعب الفلسطيني . 8- هل متل هذة المواقع الالكترونية السينمائية لها دور ايجابي في تعزيز اللغة البصرية ؟ نعم، الصحافة الإلكترونية هي رافعة ، ووسيلة هامة للتعبير في مجال الصحافة عموما، و هي وسيلة لنشر الثقافة السينمائية داخل المجتمعات العربية، التي تستهلك قليلا من الفن ، و كثيرا من الكلام في السياسة . 9- ـ كلمة أخيرة. دمتم في موقعكم الجميل لعشاق الفن السابع عربيا و دوليا
|
تسجيل الدخول
القائمة البريدية
|
جميع الحقوق محفوظة لـ الملتقى السينمائي الفلسطيني Powered by YafaSoft Co |