تحرص السينما اليابانية على مسايرة نظيرتها الغربية من جهة، والمحافظة على كلاسيكياتها المخزنة في الذاكرة من جهة أخرى، ومحاولة المزج بين الاثنين للوصول إلى العالمية، وقد وفقت في ذلك ونجحت فيه بفضل القاعدة الصلبة التي بنيت عليها، إذ يرجع تاريخها إلى 1899. تتميز هذه السينما ببطء إيقاعها، وغوصها في العوالم الإنسانية من خلال عناصرها المستوحاة من المجتمع الياباني وتقاليده الخاصة.
المخرجة الفلسطينية مي عودة هي من جيل الانتفاضة, و من الجيل الذي كبر حلمه وانكسر جزء كبير منه اثناء و بعد اوسلو درست في جامعة بيرزيت و عملت في الاعلام, لكن ذلك لم يشبع طموحها, فات
انتهى المخرج الفلسطيني مصطفى عزيزي من فيلم 'المقاومة الشعبية'، والذي تم تصويره في قرى كفر قدوم وقصرة، بالتعاون مع البروفسور إبراهيم ويسفلد ومنتدى تنوير الثقافي وبمتابعة الصحفية
مهرجان نافذة 2012 هو نتاج مشروع متخصص في الاخراج لمدة عام سيتم فيه تخريج 20 مخرجا سينمائيا فلسطينيا وانتاج 11 فيلم تسجيلي وثائقي واستضافة حوالي 5 افلام اخرى, مدة كل فيلم من 25 الى 40 دقي
في خطوة جريئة جديرة بالاحترام والتقدير عقد كل من الملتقى السينمائي الفلسطيني "بال سينما" ورابطة الفنانين الفلسطينيين، ورشة عمل بعنوان "كيفية نقد الصورة المرئية"، وذلك ضمن فعاليا
تحرص السينما اليابانية على مسايرة نظيرتها الغربية من جهة، والمحافظة على كلاسيكياتها المخزنة في الذاكرة من جهة أخرى، ومحاولة المزج بين الاثنين للوصول إلى العالمية، وقد وفقت في ذ
عندما اختار مهرجان أبوظبي السينمائي فيلم «يوميات» للمخرجة الفلسطينية مي عودة، ليكون ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية، على رغم أن هذه المسابقة اقتصرت عربياً على أربعة أفل
ليس من مبدأ النقد الفني في غزة ... وليس من أجل نقد أعمال الزملاء ... ولكن الساحة الفنية في غزة تستدعي ذلك من أجل تشجيع مبدأ الإنتاج والعمل باتجاه انجاز بصري قادر علي المنافسة والصمود
تحت عنوان "مُعاداةٌ سينمائيّة للسامية"، نشرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية بتاريخ 30/03/2010 خبراً بدون توقيع، أشار بأنّ المركز الفرنسي للثقافة، والفنون في القاهرة رضخَ لابتزاز مُخرجاً